الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 42)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 42)
- المحتوى
-
للوقاية من المطر في حالة سقوطه .
وتجلس البنات في العريشة حيث ينسجن الصواني الجميلة من
قثكى القسح المصبوغ بألوان متعددة » ويلعبن السيجة )١( أو
الضامة )١( أو البقرة (؟)/ » ويقمن خلال ذلك كله بمراقبة الكرم
من المتطفلين كما يتسلين بغناء الاغاني المناسمية التي تعرف ياسم
« امذولاه » وتعتمد في أساسها على زيادة صوت اللام في كل كلمة
١ السيجة : نوع بدائي من الشطرنج وتلعب بنقشى تسع واربعين دارا صفيرة أو
خانة على التراب » أو تسعة واربمين مربما على قطمة خشب او كرتون © ثم بيدا
اللاعبان أو الفربقان بملء دورهما بحبوب الزيتون لفريق وبمر الفنم المجفف لفريق آشر
بحيث يكون لكل منهما أربع وعشرون خانة ,. أما الخانة الوسطى فتترك فارغة لكي
ينقل اليها جنديه من يبدأ الحركة الاولى . وكل القطع في هذه اللمبة جنود متساوون
في قوتهم ويتم قتل الواحد منهم بمحاصرته وليس بالقفز عنه وتخطيه » وكل منهم
يتحرك خطوة واحدة أي خانة واحد في المرة الواحدة باتجاه احد الجانبين الاماميين فقط .
؟ ل الضامة : تشضبه السيجة الا أن. عدد خاناتهاا هو اربع وستون يملا أحد اللاعبين
أو الفريقين ست عشرة خانة منها بما يختاره جندا له كحبوب الزيتون أو قطع الفخار
أو الحجارة الصفرة في الصفين الثاني والثالث امامه تاركا: الصف الاول فارغا ويفمل
خصمه الشيء ذاته مع استممال قطع أو جنود متميزة . وتتحرك كل قطمة خانة واحدة
الى الامام أو الى أحد الجانبين فقط لكنها تقفز فوق القطمة المعادية لتقلها اذا كانت
الخانة خلف تلك القطعة فارغة ويمكنها بتطبيق هذه القاعدة ذاتها أن تقتلم| أي عدد من
القطع المعادية الواحدة تلو الاخرى في الحركة الواحدة » والقطمة التي تنجح في
اختراق صفوف المدو وتصل الصف الاخير المقابل تصبح « ضامة » وتكتسب بذلك قوة
القلمة في لعبة الشطرنج أي انها تصبح قادرة على التحرك عبر أي عدد من الخانات
الفارغة افقيا وعموديا والى الامام أو الخلف وتقتل أآية قطمة تزكت الخانة التي خلفها
فارغة . أما بقية القطع في الضامة فهي ذات قوة واحدة .
؟ البقرة : تعمل دورها في التراب بقبضة اليد بحيث يكون للاعب الواحد فيها
في كل دار اثنتل عشرة حبة زيتون أو أما شابهه ثم يبدا اللعب فياخذ المباذىء كل ما في
احدى دوره من حب ويضع في الدار نفسها حبة وااحدة ثم يدور على بقية الدور
بعكس حركة عتربه الساعة واضعا حبة في كل دار حتى يفرغ ما في يده فاذا كانت
الدار الاخيرة تحوي زوجا أو اثنين أو ثلائة من الحبوب أكل أي ربح ما في تلك الدار
وما في كل الدور الواقمة مباشرة وراءها يمثل تلك الاعداد الزوجية من المحبوب وف
اتجاه عقرب الساعة . واذا فرغت احدي الدور لاي لاعب وكان لدى احد اللاعبين
الاخرين فائض من الحبوب فان اللاعب الثاني يستطيع أن يحمي تلك الدار باي عدد
من الحبوب يستطيع توفيره وتصبح « محمى ») له أي أن بقية اللاعبين يجب أن يقفزوا
عنها في أدوارهم واذا اخطا أحدهم ووضم فيها حبة كما يضع في الدور المادية توجب
عليه أن « يهر » أي يسقط كل ما في يده في ذلك « اللحمى » .
رف
لانةطنا لإلكمع/اامنا أزععرا8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101588 (1 views)