الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 44)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 44)
- المحتوى
-
يخرج أهالي القرية جميعا لاستقباله وتهنئته . وقد قيل لي انهم كانوا
ف الماضي يفرشون. له السجادة الحمراء حتى لا تطأ قدماه التراب *
المادي يعد أن وطئت التربة المقدسة في ديار الحج . ويتجه الحاج
الى داره حيث يخلع حذاءه الذي جاء به من مكة ويحتفظ به للاستعمال
داخل البيت ولا يستممله خارجه البتة لكيلا يتدنس ٠
ويتوافد الناس الى بيت الحاج لتهنئته بالمصافحة أو « بالحضن »
أي بالضم والتتبيل » وهم يرددون قولهم : الحمد لله على السلامة .
ويمكثون عنده قليلا ثم يقولون وهم يهمون بالانصراف : سعي مشكور
وحج مبرور وتجارة لن تبور ٠
وتأتي النساء الى منزل الحاج في الليالي (١ اكد ليتغنين بتهنئته
ولكن أغانيهن تكون أكثر حيوية الان بعد أن انتهت الرحلة الا انها
تظل ضمن الاطار الديني للمناسية ٠ )١(
ويتطلع المهنئون من الرجال والنساء أن يقدم لهم الحاج بعض
الهدايا التذكارية مما قد جلبه معه من مكة أو المدينة كسجاجيد الصلاة
الصغيرة »© والخواتم الفضية »© والسبحات »© والزجاجات الصغيرة
المماوءة بماء زمزم والحناء الحجازي والتمر . والحاج الفطن لا يفوته
أن يأتي معه؛ بمثل تلك الاشياء » لكي يضمن استقبالا حارا ٠. ونحن
نستطيع أن نتحّظ المفزى العملي في اغنية غنتها احدى النساء عندما
علمت بعودة أحد الحجاج :
2 بر لاريم أ
كان جايب خواتكم ينكد ييه
2 ا -
كان ما مو يايبٌ نكت سس
ولقد كان ذلك الحاج محظوظا لانه أحضر معه بعض الخواتم
فاستحق الاستقبال بكل حرارة وحماس ٠
وهنالك نوع آخر من الاغاني هو أشد تدينآ في طبيعتة من
التحنين وتلك هي التشاويق ٠ والتشويقة هي أغنية شعبية تعبر عن
الشوق والحنين للاتصال الروحي بالنبي أو بالقديسين والاولياء ولذلك
فهي وثيقة الصلة بمبدا تقديس الاولياء الذي هو بالطبع على طرفي
٠ 105 انظر رقم ؟ » ص ١
16
لانةلطنا لإألكنع/اامنا أزععرا8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101588 (1 views)