الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 104)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 104)
- المحتوى
-
وقصائده .. وقد 'فهمت؛ فيما بعد انهم. بصفة عامة يتمنون أن تمحى
ذكراه بل واخارًا احدهتم "الى انم إبشيء كن (الاردرا. توشلله
« بالنحاب البكاى »
ولقدا اتعيض اندر بدية جناده في اأخران» على )و02 لكا
تلك الاحزان في بكائيات لا بد انه كان يغنيها لابنه عقاب على اتام
الربابة التي تبدو بألحانها الشجية انسب من غيرها من الادوات
الموسيقية لهذا اللون من الغناء الحزين " واغاني نكر هذه لا ترال
تفن على لكان الركية ال الي لكا ل ا ل 00 ال
يشير الى مدى اعتماده على الربابة عندما يقول :
7 7 7 4
كديس ابد رتوو الع ا
وان عاك الك ل] شي م
3 2 سوا ع 5 ا
لحن ال الششكلن مك تواتك
ولم تعرف عن حياة نمر تفاصيل احْرى غير تلك الذكورة في
قصائده . ونخن عندما أنقرا قصائد. نمر الا يمكننا الآا ان نحش بان
مؤلفها كان رجلا نبيل الخلق » عاطفيا في حبه وبغضه » كريما كحاتم
الطائي ومبليا بالحب كمجنون ليلى » وهو الان بالنسبة للرجل العادى
شخصية أسطورية ؛ وعندما يجتمع الناس في احدى المضافات فلا بد
من أن يتحدثوا عن شجاعته وكرمه وحبه وحزنه . ولقد لاحظت الناس
في مناسبة كهذه وهم يصفون الى رجل كبير السن مأخوذين بما كان
يقوله عن شجاعة نمر . وكان ذلك الرجل يقص القصة التالية :
كان نمر يزور احدى القرى وكان اهلها معجبين بنمر الا انهم
رغم اعجابهم ارادوا أن يختبروا شجاعته ولذلك اغتنموا اول قرصة:
مناسبة سنحت لهم عندما طلب نمر ابريق ماء وخرج باتجاه حقل قريب
ليقضي حاجته ويتوضأ استعدادا لصلاة الظهر . وعندما ابتعد تبسر
قليلا عن المضافة اطلق احدهم وراءه كلبا قويا شرسا انطلق في اثره
كالسيهم . ولما احس نمر بضجة الكلب المندفع في اثره لم يهتم بل حتى
لم,ينظن» الى ,الور اء«ليرى! ماذا ,كان ؛مصتدر»تلك الضحة .واننا وافل
سيره غير مبال بشيء حتى قدر أن الكلب كان على مسافة قريبة مته »
162
لانققطنا لإألكمع/اامنا أزععرا8 لاط عع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 93270 (2 views)