شؤون فلسطينية : عدد 63-64 (ص 48)
غرض
- عنوان
- شؤون فلسطينية : عدد 63-64 (ص 48)
- المحتوى
-
رهن ارادتها ؛ وكلما رغب نائب في مناقشة بعض القضايا التي تمس جومر
النظام » أي عمل المصارف » اي العلاقات الخارجية , تصدت له الاوليفارشية
وثبطت من عزيمته ٠ وهي تتيع اسلوبا ماهرا في الهيمنة على اعضاء البرلان
والحكومة » وفي ترويضهم وتوظيفهم لخدمة مصالحها ٠ انها تسيطن على معظم
الشركات الكبرى ذات النفوذ الواسع ٠ وكلما توسمت خيرا في نائب جديد
وجهت اليه سهام الترغيب والاغراء وعرضت عليه عضوية مجالس الادارة في
شركاتها ٠ بل انها تكافئه احيانا ( وخصوصا عندما تتثبت من كفاءاته وتتلة
خدماته ) بترفيعه الى رئيس لمجلس ادارة احدى الشركات ٠ وكل ذلك مقابل
تعويضات مالية مغرية ٠ 873 / من نواب البرمان السابق كانوا اعضاء في
مختلف حجالس الادارة ٠
وفي سويسرا حكومة » تسمى المجلس الفدرالي » مكونة من سبعة اعضاء
تنتخبهم الجمعية الفدرالية ( البرلمان ) في بداية كل دورة تشريعية ٠ ويتنساوب
السبعة على الرئاسة ونيابة الرئاسة ٠ ويعتبر رئيس المجلس الفدرالي رئيسا
للاتحاد السويسري ٠ وليس للرئيس صلاحيات خاصة ٠ انه يتولى تمثيل الاتحاد
في الداخل والخارج ويدير جلسات المجلس ٠ والحكومة ليست مسؤولة امسام
البرلان » ولا يمكن اسقاطها خلال الدورة التشريعية ٠ انها تستمد فترة بقائها
من عمر البرلان ٠
وهل بطلاب من الوزني 8 قبل انتخايه أق بعده » مؤهلات او كفاءاث معينة ؟
يطلب منه أن يلتزم انُصمت الطويل , فلا يتدخل في 'المناقشات العامة الا بحكمة
وحذر : ولا يبدي اي رأي أ يقدم اي اقتراح من شانه عرقلة مخططسات
الاوليغارشية المهيمنة ٠ المطلوب منه , باختصار , ان يكون انسانا مغمورا وطيعا
لا لون له ولا طعم ٠
فن
ذلك هى الوجه الحقبقي للديموقراطية السويسرية ٠ والفثات اللبنسانية
الغرمة بالتجربة السويسرية تصر على نقلها الى لبنان لانها تمكنها ؛ اسم
الددمقراطية والحرية » من توسيع حلقة امتيازاتها ؛ وستر عوراتها ؛ وتسخير
الدولة لتحقيق مآاربها ٠ واذ! كانت تظن ان اروع ما في هذه التجربة ليس النظام
ألسياسي والاجتماهي, واثما التزام الحياد » فهي واهمة ؛ لان حياد سويسر! فقد
الضائله منذ زحن وتدوا, ألي إداة ووسيلة لخدمة مصالح الطبقة الحاكمة ٠ - هو جزء من
- شؤون فلسطينية : عدد 63-64
- تاريخ
- فبراير ١٩٧٧
- المنشئ
- منظمة التحرير الفلسطينية - مركز الأبحاث
Contribute
Position: 59403 (1 views)