قصة مدينة غزة (ص 28)
Item
-
Title
-
قصة مدينة غزة (ص 28)
-
content
-
الجانب السوري .ء وقد بادر (سمتر بوس) بالفرار من غزة نحو الشهال بعد ان خسر
في هذه المعركة ما يقرب من 0٠ جنلدي .
ولكن (انتيغونوس) وولده (دسميتر يوس) عادا في خريف نفس السشة
فأخرجا (بطليموس) من غزة. بعد أن عمد إلى تخريب حصرنبهاء وتدميرها. وفي
عام (١1“اق. م) عقد صلح بين بين الفريقين والت سيادة غزة إلى (انتيخونوس) مع
البلاد الساحلية كلها حتى مصر.
وقسد ظلت غزة تنتقل من جهة إلى أخسرى في حروب مستمرة فقد عاود
المصر يون مهاجمتها واستردادها والاستيلاء عليهاء إلا أنهم عاودوا الاندحار عنها
ثانية عام (94١ق.عم) فالت السيادة فيها للدولة السلوقية في سورية.
ترك اليونانين في غزة والمدن الفلسطينية | الاخرى التي حكموها بعضاً منٍ
ممسزاتهم » وسياساتهم , وفلسفتهم, فانتشرت اللغة اليونانية في البلاد انتشاراً
أصبحت معه لفة ا البلاد الرسمية, ولغة العلم والمدارس. كما انتشرت بعضص
الصناعات اليونانية» ولاسيها صناعة الفسيفساء التي انتشرت بكثرة في الابنية في
المدن والقسرى على حد سواء, كما انتشرت الثقافة اليونانية. بآدامها وافكارها
ومسادثها, وتقاليدهاء وعاداتباء ومعتقداتها الدينية» وقد ظلت غزة محتفظة بشهرة
مدارسها اجيالاً طويلة» وكانت في القرنين الثاني والثالث بعد الميلاد ممتازة في تعليم
الفلسفة, والبلاغة, ححتى ان الطلاب كانوا يقصدون مدارس غزة من اثينا لاتمام
تعمقهم في دراسة الفلسفة, وفي عهد اليونانيين ظلت غزة ( مدينة مستقلة) يحيط
بها سور واصبحت تسمى (غزة المقدسة) و(غزة المضيئة) و(غزة العظيمة)”".
غزة في ظل الرومان:
وقفت غزة شأنها في كل مرة تواجه فيها الغزاة. موقفاً صلباً في وجه (اسكندر
بابنوس) الذي هاجمها عام (45 ق.م) فلم يستطع أن يفتحها | إلا بعد عام كامل
من القتسال؛ والمتصار وا جماتٍ المنوالية, لذا قام (اسكندر بابدوس) الروماني
دصار المدينة وتخريبها انتقاماً لما وا وأسجهته به من مقاومة وصمود ولكن الرومات
ول" عارف المارف تاريخ غزة مصدر سابق ص 65-66 28 4ه ,
ف
-
Date
-
1987
-
Creator
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.