قصة مدينة غزة (ص 30)
Item
-
Title
-
قصة مدينة غزة (ص 30)
-
content
-
ينتخبه الشعب للمحافظة على حقوقه, في مدينة يسودها حكم الطبقات الممتازة,
كيا كان هناك موظف يعهد اليه حراسة معايد المدينة. وأماكنها المقدسة, وموظف
مسؤول عن الاسواق العامة وادارتها والحفاظ عليها.
ظل العرب على صلة وثيقة بغزة» يأتون اليها من الحزيرة العربية في رحلة
الصيف, يحملون اليها تجارتهم لتوزع منها إلى البلدان الواقعة في حوض البحر
الأبيض المتوسطء وقد سميت غزة في هذا العهد ب (المدينة الشريفة) و(المدينة
الحميلة) و(المدينة الغنية)9'“,
غزة والوثنية :
أشارت كتب الساريخ إلى صلابة شعب غزة» وقسكه الدائم بمبادثه,
وسحفاظه على قوميته» وكرهه للغزاة» ومن ذلك أن غزة كانت في العهد القديم من
معاقل الوثنية. فقد كان فيها يومئذ ثانية هياكل للوثنية وكان الغزيون يتعبدون في
هياكلهم التي ابتنوها لآلحتهم . ويظهر ان علاقتهم الوثيقة بالعرب كانت من
أسبابها اعتبار غزة معقلاً للوثنية التي كانت ديانة العرب الاقدمين.
وكانت هناك أصنام كشيرة اخسرى في بيوت غزة» وقصورها وفي القرى
المجاورة لهاء إضافة إلى الاله (داجون) وهواله من الالحة الني كان يعيدها
الغزيون في العهود الغابرة» ولاسيها في عهد الفلسطيين القدماء وكان الغزيون
يصورون الههم هذا على شكل اعلاه انسان له رأس ويدان» واسفله سمكة ذات
ذنب وكان من هذه الآلمة انواع كثيرة في ٠ غزة.
لم يتصد الغزيون للدين المسيحي في بداية ظهوره, إذ كان انتشاره في غزة
بطيشاً في بادىء الأمر لذلك لم يكن الصراع بين النصرانية والوثنية يومئذ عنيفاً
ولكن عندما ازداد عدد المسيحيين في غزة» ازداد الصراع بينهم وبين الوثنيسين
"١ -عارف العارف تاريخ غزة مصدر سابق ص 55" -/51 - 54 .
7 - عارف العارف تاريخ غزة مصدر سابق - ص 75-97 .
1"
-
Date
-
1987
-
Creator
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.